فريدا كاهلو: كسيرة الفؤاد والجسد، إيقونة الابداع إلى الأبد 20 cover art

فريدا كاهلو: كسيرة الفؤاد والجسد، إيقونة الابداع إلى الأبد 20

Preview
LIMITED TIME OFFER

3 Months Free

£5.99/mo after 3 months. Cancel monthly.
Get this deal
Offer ends on 15 July 2026 at 11:59 BST.
More purchase options

فريدا كاهلو: كسيرة الفؤاد والجسد، إيقونة الابداع إلى الأبد 20

By: ديانا فواز دودو
Narrated by: حنان عقاب
Get this deal

£5.99/mo after 3 months. Cancel monthly.

Buy Now for £5.50

Buy Now for £5.50

"لماذا أحتاج إلى قدمين وأنا لدي جناحين لأطير بهما؟" فريدا كاهلو فريدامانيا أو جنون فريدا أصبح مصطلحاً معروفاً وخصوصاً في المكسيك (Mexico) بلدها الأم، عشاقها ينظرون إليها بعين العبادة ولوحاتها سافرت حول العالم لتبهر الجميع بسرياليتها وتفردها وخصوصيتها وغوصها في أعماق تلك المرأة ضئيلة الحجم كسيرة الفؤاد ضعيفة الجسد، هي نفسها. رسمت فريدا نفسها في خمسةٍ وخمسين (55) لوحةً من أصل مئةٍ وثلاثةٍ وأربعين (143) لوحةٍ هي نتاجها طوال حياتها، وموضوعها المفضل هو جسدها ونفسها وآلامها ورؤيتها لهذا العالم، تعلمت الرسم وحدها وطورت أسلوبها وحدها، رسمت ما تشعر به وما تراه، رسمت وجهها النحيل بحاجبيها الكثيفين المتصلين وفمها المزموم وكثيراً ما رسمت نفسها وهي تبكي، في اللوحات التي كانت هي محورها ظهرت فيهم بشخصها وملابسها ونظراتها محاطةً بأشياءٍ من حاضرها وماضيها وخيالها وحيواناتها حتى أنها رسمت نفسها مرتين في لوحة واحدة سمتها (الفريدتان). عاشت حياةً من الآلام الجسدية والحسرات، تعرضت للمرض والكسور والإجهاض والعمليات الجراحية المتكررة، عاشت سنواتٍ ممددةً على سريرٍ أو على مقعدٍ متحركٍ أو مربوطةً في مشداتٍ مؤلمةٍ لتسند ظهرها المكسور وتساعدها على المشي مع ساقٍ يمنى ضعيفة. كل ما يتعلق بفريدا يبدو غير واقعيٍ تماماً مثل لوحاتها، من قصة حياتها الغريبة وزواجها ومحيطها وأصدقائها، وحتى بعد وفاتها قد تحولت إلى أيقونة للفنانين والثوريين والنساء في كل أنحاء العالم، إنها فنانة المكسيك الأشهر فريدا كاهلو.©2020 Storyside (P)2020 Storyside Art & Literature Artists, Architects & Photographers Women
adbl_web_anon_alc_button_suppression_t1
No reviews yet